رفيق العجم

220

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

على الأسباب الموصلة في الأمور إلى العواقب المحمودة . ( ميز ، 71 ، 15 ) جوع - الجوع ؛ فإنه ينقص دم القلب ويبيضه وفي بياضه نوره ، ويذيب شحم الفؤاد وفي ذوبانه رقته ، ورقته مفتاح المكاشفة كما أنّ قساوته سبب الحجاب . ( ح 3 ، 82 ، 1 ) جوهر - العلم بأنه تعالى ليس بجسم مؤلّف من جواهر . إذ الجسم عبارة عن المؤلّف من الجواهر ، وإذا بطل كونه جوهرا مخصوصا بحيّز بطل كونه جسما لأن كل جسم مختصّ بحيّز ومركّب من جوهر ، فالجوهر يستحيل خلوّه من الافتراق والاجتماع والحركة والسكون والهيئة والمقدار وهذه سمات الحدوث . ولو جاز أن يعتقد أن صانع العالم جسم لجاز أن يعتقد الإلهية للشمس والقمر أو لشيء آخر من أقسام الأجسام . فإن تجاسر متجاسر على تسميته تعالى جسما من غير إرادة التأليف من الجواهر كان ذلك غلطا في الاسم مع الإصابة في نفي معنى الجسم . ( ح 1 ، 127 ، 23 ) - الجنس الأعمّ عندنا هو الجوهر ( مح ، 96 ، 2 ) - الجوهر : اسم مشترك : يقال ( جوهر ) لذات كل ، ك ( الإنسان ) أو ك ( البياض ) فيقال : جوهر البياض وذاته . ويقال ( جوهر ) لكل موجود ، وذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات آخر تقارنها ، حتى يكون بالفعل . وهو معنى قولهم : الجوهر قائم بنفسه ( ع ، 300 ، 17 ) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس ، المطابقة للأشياء الخارجة . وتلك الألفاظ هي : الجوهر والكم والكيف والمضاف والأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ع ، 313 ، 3 ) - الموجود ينقسم بنوع من القسمة إلى : الجوهر والعرض ( ع ، 313 ، 10 ) - الجوهر على اصطلاح المتكلمين عبارة عمّا ليس في محل ( ع ، 314 ، 10 ) - الجوهر ينقسم : إلى ما ليس في الموضوع ، ولا يمكن أن يكون محمولا . وإلى ما ليس في موضوع ، ويمكن حمله على موضوع ( ع ، 314 ، 15 ) - الجوهر يقال جوهر لذات كل شيء كالإنسان ، ويقال جوهر لكل موجود وذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات أخرى تقارنها حتى يكون بالفعل ، وهو معنى قولهم الجوهر قائم بنفسه ( ع ، 355 ، 10 ) - الجوهر جنس الأجناس إذ ليس شيء أعمّ منه إلا الوجود وهو عرضي وليس بذاتي ، والجنس عبارة عن الذاتي الأعمّ ، ثم ينقسم إلى الجسم وغير الجسم ، والجسم ينقسم إلى النامي وغير النامي ( م ، 14 ، 15 ) - انقسم الجوهر إلى أربعة أنواع : الهيولى ، والصورة ، والجسم ، والعقل المفارق . وهو القائم بنفسه . ( م ، 143 ، 4 ) - مجرّد الهيولى جوهر ، ومجرّد الصورة